تاريخ مدينة نجران                   هذا الاسم يعني (بخشبه التي يدور عليها بتاج الباب) ولا ربما يدل المعنى على أنها المكان الأول الذي قصده السكان في هذه المنطقة وكلمة نجران تعني (العطشان)... فهل ترى في هذا المعنى فهل تجد في هذا المعنى اصل كلمة نجران؟ خاصة إذا عرفنا أنها واحة لعدة قرون يلجأ إليها المسافر العطشان في شبه الجزيرة العربية وفي رواية أخرى أن الاسم كان (نسبة إلى نجران بن زيدان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان) لأنه أول من نزلها وعمرها. ومهما تكن الحقيقة فإن نجران قد وجدت ولا تزال, وموقعها الجغرافي كواجهة على طرق الصحراء القاحلة يبقى أهم من مجرد استكشاف اصل اسمها وثروة حاضرها واستمرار حياتها المتعاقب يشدنا قسرا إلى ماضيه والتمحيص في دقائق ذلك الماضي والتمعن فيها بشكل كبير. نجران... منطقة من المناطق التي حباها الله سبحانه وتعالى بكثير من المقومات الهامة, يلفها الغموض أحيانا, ودقة الوضوح أحيانا أخرى, ولكي نفهم دلالتها لابد لنا أن نرجع للعبارات ودلالاتها مما سجلته أيدي الأوائل من كتب وفن منقوش على الأشجار والصخور تلك التي تنطق لغة غنية وتكون في متحفا طبيعيا وتاريخا خالدا.. ولقد تم اكتشاف آثار عديدة منها نقوش وكتابات بالخط المسند, وهو الخط الذي استخدمته دولة (حمير) بين 5115ق.م و(14م),وقد حلت رموز وإشارات النقوش الموجودة نضرا لقربها من الكتابة العربية, حتى انه عثر على نقوش هيروغليفية ومصرية قديمة في المنطقة بين قرية (القابل) شمالا (و السودا والحمر ) جنوبا يعود تاريخها للعصور الإسلامية الأولى, ووجدت نقوش كوفية أخرى على صخور جبل (المسماة) الذي يقع على بعد 15 كم من منطقة نجران وبالإضافة إلى هذا كله تم العثور على رسوم للخيول والجمال والنعام والظباء والثعابين ومصنوعات يدوية هامة منها أدوات طحن الحبوب وبئر ارتوازية مبنية بطريقة هندسية دقيقة. إنها آثار( مدينة الأخدود)التاريخية أو مدينة( رقمات عاصمة نجران القديمة) وتقع آثار كعبة نجران على قمة جبل (تصلال) على بعد 25 كم من نجران, ولقد روي أنها بنيت عل أيدي (بني عبد المدان بن الديان الحارثي) حيث شيدت على طراز الكعبة المشرفة وأن العرب في الجاهلية حجوا إليها طيلة أربعين عاما. وعندما تتجه ببصرك غرب وادي نجران (جبل رعوم) تشاهد بناء ابيض صغير وهو قصر من القصور القديمة. وفي تاريخها القديم تعرضت نجران لحملات عسكرية عديدة, وتزودنا النقوش والكتابات بدليل تاريخي عن اقدم غزوة عسكرية تعرضت لها نجران في عام 660ق.م أي في فترة حكم المجرب وابنه يسع حيث تعرضت لحملة عسكرية ضخمة بقيادة الأخير ضد بعض القبائل قتل فيها الكثير من أهلها كما دمرت قرى عديدة, وتدل النقوش على لن الحياة ما لبثت أن عادت إليها ولكنها لم تدم طويلا حيث قام آخر ملوك سبأ بحملة عسكرية أدت إلى قتل العديد من السكان وتدمير عدد كبير من القرى وقد أشير إلى أن نجران تعرضت عام 24 م لحملة أخرى حين أراد الرومان في عهد أغسطس قيصر السيطرة على طرق التجارة الممتدة عبر جبال الحجاز وثغور البحر الأحمر، ويذكر أنه بمجرد صدور الأوامر قطع الجيش مسافة 2500 كم, وحاصر نجران حصارا قاسيا ثم احتلها ودمرها تدميرا كاملا, ولقد أكد بعض المؤرخين أن نجران انضوت بكامل أجزائها تحت حكم دولة (معين) ودلوا على ذلك بالنقوش المعينة التي عثر عليه بعضهم على طول الطريق الممتد من اليمن إلى ثغور البحر الأبيض المتوسط. وقبل دخول نجران في الإسلام كان سكانها يعتنقون النصرانية التي دخلت إليهم عن طريق التجار المسافرين إلى تلك المنطقة في القرنين الخامس والسادس الميلاديين. وفي عام 525 م طلب (ذو نواس ) آخر ملوك حمير من النجرانيين التحول من النصرانية إلى اليهودية وعندما رفضوا حاصرهم وقام بأسرهم واحرق من لم يذعنوا له في أخاديد جاء ذكرها في القران الكريم (سورة البروج ) الآيات من (1-7): (والسماء ذات البروج* واليوم الموعود*وشاهد ومشهود*قتل أصحاب الأخدود*النار ذات الوقود*إذ هم عليها قعود*وهم على ما يفعلون شهود). وقد افلت بعض النجرانيين من قبضة ( ذو نواس ) وكان من بينهم دوس بن ثعبان الذي استجار بإمبراطور الروم طالبا النجدة ورأى الإمبراطور فرصة مواتية لاحتلال الجزيرة العربية فأرسل جيشا قوامه سبعة آلاف مقاتل بقيادة (الرباط) ومعه (ابرهة الأشرم) (جاء ذكره في التاريخ على انه هو الذي حاول هدم الكعبة) وتمكن جيش(الرباط) من القضاء على دولة حمير ونتيجة لذلك ضلت نجران على مسيحيتها حتى ظهور الإسلام. ولقد نمت نجران في ذلك الحين حتى بلغت عدد قراها حوالي اكثر من 70 قرية تجمعت حول الوادي ومع إشراقة شمس الإسلام على ربوع الجزيرة العربية بعث النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد إلى نجران يدعو أهلها إلى الدين الإسلامي الحنيف وعاد خالد ومعه وفد من أهالي نجران لمقابلة النبي فلما قدموا عليه سألهم: بم كنتم تغلبون عدوكم فقالوا كنا نجتمع ولا نتفرق ولا نبدأ أحدا بظلم فقال: صدقتم و أرسل أمين الأمة أبى عبيده عامر بن الجراح ليعلم أهلها شرائع الإسلام وما أن دخلت نجران في الإسلام حتى بدأت أعداد المسيحيين تقل تدريجيا دون أن تختفي بشكل كلي إلا في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد عرفت نجران تطورا وازدهارا جمعت فيه بين تطورها المحلي وبين استفادتها من تطور الحضارة الإسلامية. وبناء على رغبة أهالي منطقة نجران وافق المغفور له جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود على أن تكون نجران تحت الحكم السعودي, ومن ذلك الحين شهدت نجران حقبة جديدة من التطور والازدهار. الحضارات التي مرت بها المنطقة المرحلة الأولى: بدأت قبل اكثر من (1,5) مليون سنة من الوقت الحاضر واستمرت حتى حوالي 2000 ق.م وتعرف بحضارة العصر الحجري. المرحلة الثانية: بدأت قبل سنة (1000) ق.م وشهدت نشأة مدينة نجران القديمة وازدهار التجارة البرية التي ساهمت في نشأة العديد من المدن التجارية الأخرى في أنحاء الجزيرة العربية خلال الألف الأول ق.م حيث أصبحت نجران خلال الفترة من 600ق.م إلى 300ق.م من ابرز المدن التجارية المميزة لحضارة جنوب الجزيرة العربية وكانت تقوم على نفس موقع الأخدود الحالي حيث كانت تقوم فيه النقوش باسم ن ج ر ن,وتمثل القلعة ابرز معالمها. المرحلة الثالثة: بدأت بحلول عام300ق.م و انتهت بحلول فجر الإسلام وتعرف بالفترة البيزنطية وتمثلت في شمال شرق الموقع (شمال شرق القلعة) وكانت حادثة الأخدود ابرز حادثة في تلك الفترة حيث كانت نجران تشكل جزء من اتحاد سياسي يضم إلى جانبها دولة كنده بزعامة الدولة الحميرية. وكانت البداية المتبعة آنذاك المسيحية التي انتشرت في نجران وآمن بها الناس مما سبب في وقوع حادثة الأخدود كما أسلفنا. المرحلة الرابعة: المرحلة الإسلامية والتي بدأت في السنة التاسعة والعاشرة للهجرة حيث لم يعد للأخدود مكان التجمع الرئيسي في نجران وإنما انتشر العيش خارج الموقع في أنحاء متفرقة من الوادي, حيث تذكر المصادر التاريخية أن نجران قبل الإسلام بقليل في فجر الإسلام كانت سوق من أسواق العرب المشهورة واستمرت المدينة آهلة بالسكان حتى القرن الرابع الهجري حيث يوجد دلائل أثرية في المتحف تشير إلى أن الاستيطان في نجران لم يتوقف والأرجح أنه استمر حتى الوقت الحاضر. نجران بأقلام المؤرخين - يقول الكاتب محمد بن أحمد العقيلي في كتابة(نجران في أطور التاريخ ص 40-4)ما نصه ((وتوضيحا لما لمحنا سوف نورد ما جاء في كتاب المحبر من أن العاقب والسيد والأسقف وغيرهم الذين وفدوا على النبي صلى الله عليه وسلم كانوا من بنى الأفعى سكان نجران الأولين من جرهم الأولى)). وجاء في تاريخ الطبري من أنه وصل خبر وفاة رسول الله إلى نجران وان من بها من بنى الأفعى أربعون ألفا. والتاريخ يحدثنا أن من سكان نجران بنى الحارث من مذحج وقوم من الأزد، وأن السيادة كانت لبنى عبد المدان من مذحج ومن المؤرخين من يقول وكانت هناك سيادة للأزد ثم اندمجوا في بنى الحارث. وليس بدعا أن تكون السيادة في قوم وهناك الأكثرية التي تساد، فبنو الحارث تستمد قوتها وتفرض سيادتها للتفوق الأدبي الذي يتسم به بنو عبد المدان أولا من عصبيتها المذحجية القبيلة القوية المعروفة والقريبة والتي تنحدر من ( همدان بن زيد ) أما الأكثرية فهم جرهم التي قد نضب معين عصبيتها وإن احتفظت بجوهر عنصرها العربي الجرهمي الخالص الذي لم يمتزج بغيره والذي حافظ على نقائه، فجرهم هم من العرب البائدة. وقال البيهقي نزل نجران بنو مذحج واستولوا عليها أي من أهلها ومنهم بنو الحارث، بالطبع استولوا على رئاسة نجران، وإلا فأين سكانها من جرهم الذين يذكر الطبري أنهم أربعون ألفا عندما وصلهم خبر وفاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. - وقال غيره لما خرجت اليمانية في سيل العرم مروا بنجران فحاربتهم مذحج ومنها افترقوا. وقال بن حزم أن الأزد نزلوا في جوار مذحج بالصلح، ثم غلبوا عليها مذحجا، وصارت لهم رياستها. ويظهر أن دور بنى الأفعى كان دور ا لمرؤوس. ويقول ابن خلدون، العبر : 2/ 255 أن جانبا من قبيلة الأزد بقى في نجران وشارك المذحجيين في حكم نجران. ويقول المسعودي : 3/ 290 أن أزد نجران تلاشوا في مذحج ويعلق المستشرق (كاي) على ذلك بقوله : ورواية المسعودى أكثر احتمالا من رواية ابن خلدون، ثم يستطرد قائل : ويبدوا أن الرياسة ظلت في يد بنى الحارث المذحجيين إلى أن انتقلت في بنى الديان- منهم- وبنو الحارث المذحجيون، بنو زياد بن يزيد بن قطن بن زياد بن الحرث بن مالك بن الحارث وأول من برز منهم يزيد بن عبد المدان. وعلي كل فغالب الظن أن لم يكن الأقرب لليقين فقبائل نجران بسبب موقع نجران الجغرافي، والعزلة التي فرضتها حروبهم مع القبائل المجاورة، وعدم وجود ما يغري في بلادهم للمطامع، كل ذلك يرجح أنه لم يختلط بهم أي قبيل أو قبيلة منذ إسلامهم إلى الآن،. لق اسم نجران على كل المنطقة والمدينة الواقعة في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية نسبة إلى الوادي ((نجران)) ثاني أكبر الأودية الستة التي تسيل على طول جبال السراة شرقاً والممتدة من شمال المملكة إلى جنوبها هذه الأودية هي ((تربة و رنية و بيشة وتثليث وحبونا وأخيراً نجران ))الذي يرجع أصل تسميته إلي ((نجران بن زيد سبأ*)) أول من سكن أرضه وذكر الحموي المتوفي ((622)) في معجمه أربعة مواضع بهذا الاسم هي نجران العراق بين الكوفة وواسط و نجران البحرين ونجران الشام قرية بحروان ما زالت تحمل هذى الاسم وذكر بعض المؤرخين أنها بين صنعاء وحضرموت .وهذا يتنافي مع ما تناقلته الكتب والرواية وعن التاريخ القديم لنجران يذكر كتاب ((مقدمة عن آثار المملكة))الذي أصدرته إدارة الآثار بوزارة المعارف سنة-ما نصه جاء ذكر نجران في نقش الملك السبيْ كرب آل وثار القرن السابع كواحدة من المدن التي غزاها وسماها سترابون ((المؤرخ الروماني))بالآبار السبع عندما وصف معركة جرت بين الرومان وبين أهلها إبان حملة أيلوس غالوس((القرن الأول الميلادي))وقد غزاها ذوانوس الملك الحميري ((القرن الخامس الميلادي في حادثة الأخدود المذكورة في القران الكريم وقبل ظهور الإسلام كانت نجران مجرد أبرشية للنصارى , ومن أشهر أساقفتهم قس بن الإيادي الخطيب العربي المشهور الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله((يبعث أمة واحدة)) ولموقعها الحيوي وطبيعتها الغنية ومائها العذب كانت مراحاً مغرياً للقوافل وسكنا يتصف برخاء الحياة لما تجلبه القوافل من تجارة الهند والشام , تعرضت للغزو ولطمع الطامعين فيها لذلك بأضرر فادحه . في الإسلام .... تناقلت الركبان حينذاك نبأ دولة الإسلام وأولئك الضعفاء الأقوياء من المهاجرين والأنصار الذين ملؤوا الدنيا نوراً وعدلاً بهذه الرسالة الخالدة ((دين الإسلام )) . وأخذت العرب ترقب قريشاً وما يكون من أمرها مع الرسول صلى الله عليه وسلم في حربها ضده ولكن الله عز وجل يأذن لنبيه بالفتح فتفتح مكة ويصيب الذهول كل مراكز القوى في الجزيرة لتقبل العرب بعد الفتح بوفودها من أنحاء الجزيرة في العام السابع من الهجرة النبوية مبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعلنة الدخول في الإسلام , ولكثرة الوفود في ذلك العام سمى عام الوفود . عهد الدولة السعودية : هذا العهد الذي يعتبر مرحلة انتقالية في تاريخ الجزيرة العربية فقد تميز بانطلاقة حضارية لم لم تشهد لها بلاد الجزيرة مثيلاً من قبل , والمملكة العربية السعودية التي تشمل الجزء الأكبر من جزيرة العرب كانت مركز هذه الطفرة إن صح التعبير فقد تزامن قيام الدولة السعودية الثالثة على يد مؤسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مع انتهاء الحرب العالمية الأولى ثم أعقبتها الحرب العالمية الثانية , وما خلفته هاتان الحربان من دمار و تشتت و صراعات شكلت محاور القوى من جديد , فحرص جلالة الملك عبد العزيز يرحمه الله على تجنب هذه الصراعات والإفادة من نتائجها إلى أقصى حد ممكن وبفضل الله ثم حكمته بعيدة النظر له كل ما أراد وكل ما ساعده في بناء هذا الكيان الكبير . وكان في تركيزه على إحياء شرع الله وإصراره على الحكم بما أنزل الله دافعاً قوياً للتضحية , ومسانداً يستلم منه كل حركاته وسكناته , ولأن أرض الجزيرة في أواخر الحكم العثماني كانت مرتعاً خصباً للسلب و النهب و الفتن و الخوف و الترقب و البدع الضالة فقد سئم أبناؤها ذلك كله , ووجدوا في هذا القائد الملهم بغيثهم فالتفوا من حقوق الضعفاء تشعر بالخوف من هذا الزعيم القادم , لكن شعورهم كمواطنين بنبل هدفه وإخلاصه في قيام دولته على أساس من كتاب الله وسنة نبيه والعدل والمساواة جعلهم يدخلون تحت لوائه فمضى يرحمه الله باسطاً نفوذه على أجزاء البلاد حتى تم له ما أراد وفاض جوده وكرمه على كل أبناء المملكة الذين هم أبناؤه فقرب كبارهم منه وأشركهم في إدارة البلاد وشجع أبناء شعبه على عمارة أرضهم لتساير ركب الحياة المتحضرة .ونجران من تلك البلاد التي عانت كثيراً من جور المستبدين وطمع الطامعين , فكان لهذه الفرقة والتنازع والشعور بالظلم من العامة دور في جعلها لقمة سائغة فدخلتها الجيوش اليمنية واحتلتها لكن الإرادة القوية من جلالة الملك عبد العزيز وحرصه على مصالح الرعية في هذه الجزء من الوطن دفعته لإنجاز ما وعد به أهل نجران الذين لجأوا أليه معلنيين ولاءهم له  (في العشرين من شعبان سنة 1350 الموقع جغرافيا تقع منطقة نجران في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية بين خطي عرض 17و20 درجة شمالا وخطي طول44 و52 درجة شرقا ويحدها من الشرق صحراء الربع الخالي ومن الغرب منطقة عسير ومن الشمال منطقة الرياض ومن الجنوب جمهورية اليمن. ويتبع لمنطقة نجران المحافظات التالية: 1- محافظة شروره 2-محافظة حبونا 3- محافظة ثار 4- محافظة يدمه 5- محافظة بدر الجنوب 6- محافظة خباش 7-محافظة الخرخير 8- حي المشعلية هو أحد القري التابعة لمدينة نجران ويبعد عن مركز المدينة حوالي 50 كيلومترا ويبلغ عدد سكانه حوالي 13000 ألف نسمة وبه عدد من المرافق الحكومية في مقدمتها مركز الإمارة ومركز الشرطة ومجموعة من مدارس البنين والبنات لمختلف المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية بلغ عدد الطلاب والطالبات فيها حوالي 2500وهي على النحو التالي:ثانوية ومتوسطة الحديبية ،ابتدائية ذات الصواري ،ابتدائية النواس بن سمعان والإمام حفص للتحفيظ وثلاث مدارس للبنات .كما يبلغ عدد المساجد فيها أكثر من عشرين مسجدا منها أربعة جوامع وبه نهضة عمرانية حديثة ونشأ بها حديث مستودع المشعلية الخيري الذي تتولى الإشراف عليه وزارة الشؤون الاجتماعية.ومن أبرز ما يميز الحي مشروع الخير والنماء (إسكان سمو الأمير سلطان الخيري ) والذي يعكس اهتمام هذه الحكومة المباركة بمواطنيها ورعايتها الكريمة لهم كما يوجد بالحي مركز رعاية صحية أولية ولاتزال إجراءات استكمال بقية المرافقة والخدمات مستمرة علما أن جميع هذه الإنجازات والنهضةالحضارية اتضحت معالمها في أربع سنوات فقط هي عمر هذا الحي منذ نشأته وهو مؤشر واضح على الحفاوة البالغة التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين لأي جزء من هذا الوطن الغالي؛؛؛؛؛ المساحة تعتبر مدينة نجران ثالث مدينة سعودية من حيث المساحة حيث تبلغ مساحتها حوالي 360الف كيلو متر مربع وهي بموقعها المميز تشمل 3بيئات جغرافية هي: -1 منطقة سهلية: خصبة تقع في وسط نجران وتمثل الثقل التاريخي والبشري تضم العديد من الأودية من اشهرها وادي نجران. 2- منطقة جبلية: في الغرب وفي الشمال فيها الجو المعتدل صيفا وتضم العديد من المنتزهات الجميلة و أشجار اسدر الظليلة وتتركز فيها محافظات وتتركز فيها مراكز ومحافظات هامة: محافظة حبونا- محافظة بدر الجنوب- محافظة يدمه – محافظة ثار التي يوجد بها ثروة معدنية حضت باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين أهمها المنجم الخاص بالمعادن أهمها( الذهب) والذي يقع في الجو شن التابع لمركز الصفاح كما أن العديد من الجبال تتميز بصخور الغرانيت التي تنتج الرخام والغرانيت الذي يغطي إنتاجه قسم كبير من احتياجات المملكة. 3- منطقة رملية:في الشرق وهي جزء من صحراء الربع الخالي ويقع في القسم الثالث من تلك التضاريس أهم محافظات المنطقة وهي محافظة شروره التي تبعد عن المنطقة الرئيسية 330 كم ومحافظة الخرخير التي تبعد عن المنطقة 750كم تقريبا. المناخ تمتاز نجران بمناخ معتدل شتاء ذي رطوبة متوسطة, شديد البرودة في المناطق الجبلية, ومعتدل الحرارة صيفا أما الأمطار فهي متوسطة شتاء وغزيرة صيفا اغلب الأحيان.وتبعا لتباين الارتفاعات فان درجات الحرارة تتفاوت حيث تتراوح بين 14 وحتى 30 درجة مئوية. عدد السكان يقدر عدد سكان منطقة نجران حوالي 900,000نسمة, وقد حضت كغيرها من المناطق بنصيب وافر من التطور في جميع المجالات كالعمرانية والزراعية والصحية وغيرها من الخدمات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للمواطنين في كل مكان حيث هيأت العيش الكريمة والحياة الهانئة الرغيدة, في ضل الأمن والأمان السائدين بفضل تحكيم الشريعة والتمسك بمبادئها. ) الآثار والتاريخ تضم المنطقة العديد من المواقع الأثرية من أهمها: *متحف نجران للتراث والآثار: تبلغ مساحة المتحف 1693م2 تقريبا ويبعد عن حي الفيصلية حوالي 7 كم حيث يقع على الضفة اليمنى لوادي نجران بين الجربة غربا والقابل شرقا وجبال الحمر جنوبا والطريق الدائري الجنوبي شمالا. *مقتنيات المتحف: يبلغ عدد المقتنيات الأثرية والتراثية المعروضة في المتحف (278) قطعة في حين يوجد عدد كبير من المقتنيات لاتزال مخزنة في مستودعات المتحف وتنتظر دورها في العرض. آثار الأخدود قصة أصحاب الأخدود: وقعت حادثة الأخدود في عام 525 م عندما دعا الملك (ذو نواس) آخر ملوك (حمير) أهل نجران للعدول عن ديانتهم النصرانية والعودة إلى الديانة اليهودية التي كان يدين بها فأبوا, فأمر بخد أخدود عظيم في الأرض. وكان الناس يعرضون على النار ويساومون عليها أن يتراجعون عن دينهم فكانوا يتعادون فيها ويتدافعون.. وجاءت امرأة لها بابن ترضعه وكأنها تقاعست أن تقع في النار فقال الطفل (اصبري يا أماه فإنك على الحق) وفي ذلك اليوم استشهد قرابة 20,000وظلت نجران على مسيحيتها حتى دخلت الإسلام في السنة العاشرة من الهجرة على يد خالد بن الوليد. معالم الأخدود الأثرية: حجر الرحا التي كانت تطحن الحبوب قديما - أطلال أول مسجد بني في نجران. وتقع الرحا وآثار المسجد على جانبي المدخل وتنتشر بعض الأشجار والنباتات الصحراوية خاصة شجر الأراك الذي يصنع منه السواك *بئر مطمورة مثمنة الأضلاع تدل على الإتقان *جدران ضخمة يبدو أنها كانت لقصور عظيمة لأمراء قادة. *الأسوار العالية التي كانت فيما يبدو تحيط بالمدينة أو أحجار ضخمة يصل طول الواحد منها إلى عدة أمتار منها بوابات المدينة. *رسومات ونقوش على الجدران والحجارة وحروف وكتابات حميريه بالخط المسند مصممه بطريقة الحفر الغائر. *قطع فخار وآجر منتشرة على الأرض. *أطلال منازل قرية (ابن ثامر). *حجر معصرة السمسم(ويوجد الآن في المتحف الوطني بالرياض). قصر الإمارة التاريخي قصر الأمير محمد الماضي يعد معلما فريدا من حيث روعة البناء والهندسة في التخطيط ربط عراقة الماضي بأصالة الحاضر. ويقع في مدينة أب السعود على مساحة تقدر بحوالي 625م2 وقد بدأ العمل في إنشائه مطلع عام 1361 ه في عهد الملك عبدالعزيز يرحمه الله وانتهى العمل عام 1363 ه ليكون قصرا أمام إمارة المحكمة الشرعية واللاسلكي آنذاك وقد قام بتخطيطه والإشراف على تنفيذه الأمير تركي الماضي, ويعتبر هذا القصر من قلعة متكاملة وهو محاط بسور مرتفع تحرسه أربعة أبراج دائرية الشكل في كل زاوية برج أضاف لمسة جمالية على البناء ويوجد في فناء القصر من الداخل بئر لتزويد البر بالماء وهي بئر قديمة جدا يدل تاريخها إلى ما قبل الإسلام ويدل على ذلك أن الجزء السفلي منها مبني باللبن الأحمر الأبيض المحروق كما كانت الآبار تحفر قبل الإسلام. أما الجزء الأعلى منها ونتيجة لدفنها ومرور الزمن عليها تهدم فأعيد بناؤه وتجديده بالحجارة أثناء الترميم. وقد تعاقب على إمارة القصر بالمنطقة كلا من الأمراء: *الأمير تركي بن محمد الماضي *الأمير حمد بن محمد الماضي *الأمير علي المبارك *الأمير إبراهيم بن عبد الرحمن النشمي والأمير خالد بن احمد السديري يرحمهم الله تعالى وكان لكل منهم لمسات إضافية على هذا القصر. ويبلغ عدد غرف القصر 60 غرفة موزعه على النحو التالي: 4 غرف منها اللاسلكي ومنها مستودع للأسلحة يحتوي على 6 غرف ومبنى المسجد وغرفة المؤذن. غرفة المحكمة وعدد غرفه 5 غرف مكاتب للإمارة ومجلس لاستقبال ضيوف الأمير وغرفة للضيافة صالة طعام وغرفة لإعداد القهوة ومخزن و17 غرفة للأمير وعائلته و 6 غرف للمستودعات الأطعمة والأدوات و4 غرف مستودعات مواشي و14غرفة سكن للأخويا. وقد تم إخلاء القصر عقب الانتهاء من بناء مقر جديد للإمارة بالفيصلية سنة 1378 ومضى على القصر بعد إخلائه 16 سنة دون استخدامه مما أدى إلى تضرر مبانيه وسقوط بعض سقوفه وتداعي الكثير من مبانيه بسبب عوامل التعرية, عقبها آلت ملكية القصر إلى وزارة المعارف فقامت إدارة التعليم بترميمه سنة 1406هـ حيث روعي الحرص على رعايته وإعادته على الوضع الطبيعي كما كان عند إنشائه وذلك بإزالة ما تم إضافته في المراحل السابقة وقد شرع في أعمال الترميم بتاريخ 27/2/ 1406 ه وانتهت العملية بنهاية شهر شوال 1407ه بقيمة تكلفة (2,150,000) ريال وتم تزويد القصر بالمرافق العامة والآن اصبح القصر محطة تاريخية و أثرية بارزة في المستقبل تستقبل الزوار على مدار العام. 3-قصر سعدان بني عام1100هـ وسمي بهذا الاسم نسبة إلى القرية التي يقع فيها أما اسمه القديم فهو( قصرسعدان) وهو من اقدم البيوت الطينية التي تشتهر بها نجران والتي بدأت بالانقراض رغم قيمها ومعانيها التاريخية فالسائح يحرص كل الحرص على زيارة مثل هذه المباني والتمعن في طريقة بنائها الفريدة. 4-قلعة جبل رعوم وتقع في أعلى قمة جبلية تقع على قمة جبل غرب نجران. .الأهمية الاقتصادية قديما احتلت نجران قديما وعلى مر التاريخ موقعا هاما من الناحية الاقتصادية بين شمال وغرب الجزيرة العربية وجنوبا أيضا خاصة في فترة (400-450) عاما قبل الميلاد حيث كانت تتميز بموقعها مثل دولة سبأ ومعين وقطبان وحضرموت و أفادها في ذلك الشيْ موقعها الإستراتيجي حيث كانت تعتبر ممرا لقبائل غرب ووسط الجزيرة العربية. وتعد مدينة الأخدود الأثرية شاهدا على تلك الفترة المهمة حيث كانت مركزا للتجارة القديمة مرورا بطريق التجارة القديم. واشتهرت نجران بسلعها الجيدة التي كانت تصل إليها من جنوب الجزيرة العربية ومن الهند كاللبان والمر والبخور ويتم تصديرها عن طريق خط التجارة القديم المار بحمى شمال نجران حيث تتجمع القوافل به وتتفرع إلى فرعين الأول يتجه بشمال شرق الجزيرة العربية مارا بقرية آلفاو وصولا إلى بلاد ما بين النهرين والثاني يتجه إلى شمال وشرق الجزيرة العربية مارا بجرش ثم مكة المكرمة والمدينة المنورة والعلا ثم البتر وبلاد الشام ونهر النيل حيث كانت المعابد المصرية تعتمد على صادرات جنوب الجزيرة العربية من اللبان والبخور في ممارسة بعض الطقوس الدينية. أسواق نجران لعبت نجران دورا تجاريا هاما بفضل موقعها على مفترق الطرق التجارية القديمة التي كانت جنوب الجزيرة العربية بشمالها وبالعالم القديم فكانت بها سوق تغنى بها البركان حيث قال أحدهم: أن تكونوا قد غبتما وحضرنا ونزلنا أرضا بها الأسواق واضعا في سراه نجران رحلي ناعما غير أنني مشتاق هذا فيما كان يبدو كان قبل الميلاد وبعده في الجاهلية, أما في الإسلام والى أن دخلت نجران تحت الحكم السعودي يعتبر السوق يوما عاما للنضر في جميع الحاجات المادية والمعنوية من مشترى السلع وتبادلها إلى حل القضايا والخصومات. ومن دخل السوق يعتبر أمنا لا يعتدي عليه ولا على ماله مادام في حدود البلدة التي فيها السوق في أمان أهلها حتى لو كان قتل أو مطلوبا لأحد. أما الآن وبعد الدخول في الحكم السعودي العادي فقد أصبحت الأيام كلها أسواقا وفي كل جهة من الجهات وفي أمان الله ثم في أمان الدولة الرشيدة. أسواق قديمه سوق الأحد في دحضة سوق الاثنين في بني سليمان- سوق الثلاثاء في بدر الجنوب سوق الأربعاء قرب العام سوق الخميس في القابل. والآن وجد السوق الشعبي في أبا السعود- الذي يضم الحرف الشعبية والصناعات اليدوية القديمة.... ويمثل بحق تحفة فنية جميلة جمع فيها بين الماضي و الحاضر. دافئة شتاء باردة صيفا البيوت الطينية النجرانية تحتفظ بقيمتها التراثية منطقة نجران التي عرفت بمعالمها التاريخية والأثرية ومواقعها السياحية الجميلة أصبحت تشتهر ببيوتها الطينية القديمة التي تشكل جزء من تراث أهالي المنطقة وما يضفي اللمسات الجمالية على هذه البيوت هو اعتزازهم بها مما جعلهم يعملون على المحافظة عليها من خلال تزيينها بصفة مستمرة ومحاولة طمس عوامل التعرية التي لحقت بها لتكون في مأمن بعيدا عن السقوط0 هذه البيوت الطينية أصبحت جزء من اهتمامات الهيئة العليا للسياحة بالمملكة حيث حظيت بزيارة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز أمين عام الهيئة العليا للسياحة الذي أبدى إعجابه بالبيوت الطينية النجرانية ودعى الأهالي إلى المحافظة عليها والاهتمام بها كونها تشكل تراث عريق ومعلم جميل0 البيوت الطينية النجرانية التي تحظى بزيارات من قبل المصطافين تشتهر بطولها الذي يتجاوز 30 متر وبقوتها وصلابتها وتخطيطها الجميل إلى جانب احتفاظها بالحرارة في الشتاء والبرودة في الصيف وهذا ما تفتقر إليه البيوت الحديثة التي تعتمد على التكييف الحرف المحلية 1- الحدادة: من المهن المهمة في الماضي ومازالت تلقى رواجا بين أبناء نجران غير أن وجود البدائل الحديثة قلل من الطلب عليها. 2- الحياكة: أو الصناعات الصوفية حيث اشتهرت نجران بمنتجاتها في الماضي وأصبح اقتنائها اليوم من الرفاهية وإحياء التراث. 3- الخرازة: أو الصناعات الجلدية وهي من الحرف الرائدة ومازالت تلقى رواجا ومنها: *الميزب: وهو وعاء جميل يوضع فيه الطفل لحمله على كتف أمه في حالة نومه ويعد من أغلى المصنوعات الجلدية نضرا لإقبال النساء على اقتنائه حتى يومنا هذا. *المسبت: حزام الرصاص للرجال. *الزمالة: حقيبة لديها يدان طويلتان نسبيا مزخرفه تستعمل لحفظ الحاجات والأغذية. *المسب: وعاء لوضع حاجات السفر. *الرهط: نوع من فراش وأغطية الشتاء. *العصم: إناء جلدي صغير للطعام والطحين. *الفردي: نوع من المفروشات. *القطف: وعاء لحفظ القهوة. 4- المنتجات الخوصية تصنع من خوص النخيل. أوعية متعددة الأشكال مزخرفة مازالت تملأ الأسواق وتجد إقبالا من العائلات والسياح تصنعها النساء. 5-النجارة كان يستخدم في النجارة خشب سدر (الأثل) بعد تجفيفه حتى تصنع منه الأبواب والنوافذ والأقداح الخشبية. 6-صناعة الفخار وآنية الحجر -7صناعة الفضيات: كانت هذه المهنة رائجة قبل توفر المصوغات الذهبية لذلك فهي أوشكت على الانقراض لولا أن الرجال في المنطقة مازالوا يحملون خناجرهم وأسلحتهم التقليدية وبعض القطع الفضية أما في السابق فكان هؤلاء الصائغة يصنعون حلي النساء بكل أنواعها ومسوياتها منها (المرداع والخاتم , الصمط واللازم, اللبة والحلقة, والمدور والملثم, ألدنعه والمطال والخروص) وكانت ترصع بأحجار كريمة وخاصة ما يوضع في العنق منها. 8-الخناجر والجنابي الخناجر عند أهل نجران اليوم زينة الرجل, بينما كانت سلاح وعنوان رجولة وكان الرجل لا يستطيع مقابلة ضيوفه أو إخوانه أو جماعته دون أن يكون محزما بخنجره وإذا ما فعل قلت مكانته عندهم وإذا ما أغار قوم على جماعته وأخذوا خنجره وذلك عار في حقه ولابد أن يسترده. والآن لم تعد تلبس الخناجر إلا في المناسبات الكبيرة.  الأواني المنزلية 1 المطارح: وهو وعاء لتقديم الخبز والتمر بأحجام مختلفة. 2- الدرجة: أشبه بالمطارح لحمل الأمتعة على الرأس وتستخدمه النساء 3-المهجان: سفرة طعام دائرية الشكل 4- المكنسة: صنعت من الخوص للتنظيف. 5-المدهن والقدح: وكلاهما يستعملان لغرض واحد وهو وضع المرق بهما ويستعمل أيضا المدهن لما يسمى البر مغطى بالسمن ويختلف عن القدح بلونه الأسود فهو مصنوع من الحجر وله يدان صغيرتان من نفس الخامة أما القدح فهو بني مصنوع من الخشب وله يد واحدة يتدلى منها ما يسمى بالعروة هي عبارة عن يد للقدح فيها شرائح من الجلد تستعمل للزينة فقط. الأكلات الشعبية واشهرها 1-البر والسمن: وجبة إفطار مكونة من خبز القمح السميك الذي يكور ثم يوضع في إناء من الحجر ويجوف ليوضع فيه السمن, ويضيفون عليه الحليب أو السمن أو الرب. 2- الوفد والمرق: الوفد خبز سميك من القمح يكور ثم يوضع في المطارح وبجواره المرق. 3-المعصوبة: خبز من حب الذرة يهرس ثم يرش عليه المرق ليصير لينا يقدم في المناسبات. 4-الرقش: خبز رقيق يوضع على بعضه في قدر الحجر ثم يشرب بمرق اللحم و يوضع اللحم المطبوخ فوق الخبز المشرب بالمرق. 5-المرقوق: ويتكون من العجين المقطع على هيئة رقائق صغير يطبخ مع المرق والخضار. رغم التقنية الحديثة الصناعات اليدوية النجرانية القديمة لا زالت تحافظ على قيمتها التراثية- تشتهر منطقة نجران بعدد من الحرف والصناعات اليدوية القديمة التي لا زالت تلقى رواجا كبيرا وإقبالا غير عادي من قبل الأهالي وسكان المنطقة مما شجع أصحاب هذه الحرف على مزاولتها وعرض منتجاتهم ومن أهم هذه الحرف الحـدادة : من المهن المهمة في الماضي ومازالت تلقى رواجا بين أبناء نجران غير ان وجود البدائل الحديثة قلل من الطلب عليها . الحياكة : او الصناعات الصوفية حيث اشتهرت نجران بمنتجاتها في الماضي واصبح اقتناؤها اليوم من الرفاهية وإحياء للتراث . الخرازة :او الصناعات الجلدية وهي من الحرف الرائدة وما زالت تلقى رواجا ومنها :- • الميزب : وهو وعاء جميل يوضع فيه الطفل لحمله على كتف أمه في حالة نومه ويعد من أغلى المصنوعات الجلدية نظرا لإقبال النساء على اقتنائه حتى يومنا هذا . • المسبت : حزام الرصاص للرجال . • الزمالـة : حقيبة لها يدان طويلتان نسبيا مزخرفة تستعمل لحفظ الحاجات والأغذية . • المسب : وعاء لوضع حاجات السفر . • الرهـط : نوع من فرش وأغطية الشتاء . -2- • العصـم : إناء جلدي صغير للطعام والطحين . • الفـردي : نوع من المفروشات . • القطـف : وعاء احفظ القهوة . المنتجات الخوصية : تصنع من خوص النخيل . أوعية متعددة الأشكال مزخرفة مازالت تملأ الأسواق وتجد إقبالا من العائلات والسياح تصنعها النساء . النجارة : كان يستخدم في النجارة خشب السدر ( الأثل ) بعد تجفيفه حيث تصنع منه الأبواب والنوافذ والأقداح الخشبية . صناعة الفخار وآنية الحجر . صناعة الفضيات : كانت هذه المهنة رائجة قبل توفر المصوغات الذهبية لذلك فهي أوشكت على الانقراض لولا ان الرجال في المنطقة مازالوا يحملون خناجرهم وأسلحتهم التقليدية وبعض القطع الفضية أما في السابق فكان هؤلاء الصاغة يصنعون حلي النساء بكل أنواعها مسمياتها منها ( المرداع والخاتم والصمط واللازم والفتخة واللبة والحلقة والمدور والملثم والدنعة والحداود والمطال والخروص ) وكانت ترصع بأحجار كريمة وخاصة مايو ضع في العنق منها . الخناجر : تعتبر عند أهل نجران نوع من زينة الرجال اليوم بينما كانت سلاح وعنوان الرجولة وكان الرجل لا يستطيع مقابلة ضيوفه او إخوانه او جماعته دون او يكون متحزما بخنجره وإذا ما فعل قلت مكانته عندهم وإذا ما أغار قوم على جماعته واخذوا خنجره وذلك عار في حقه ولابد ان يسترده والآن لم تعد تلبس إلا في المناسبات الكبيرة .  أشهرها الزامل والرزفة والطبول  • الألعاب النجرانية مميزة في مجتمع المنطقة كثير الأفراح قليل الأحزان تتميز حياة أهالي نجران بكثرة الاحتفالات الشعبية مثل حفلات الميلاد والختان والزواج والأعياد وتتخلل هذه الاحتفالات عادة عرضات شعبية متنوعة وقد نجد مجموعة من الصبيان أمام أحد البيوت أو تحت أشجار النخيل متشابكي الأيدي يؤدون عرضات نجرانية أصيلة مصحوبة ببعض الأهازيج هذه العرضات التي تتسم بالحركات المتتابعة العنيفة والأصوات السريعة تسمى بالعرضات الحربية أو عرضات الخيالة والواقع أن هذه العرضات لا تعكس حياة الهدوء والاستقرار التي يعيشها حاليا أبناء نجران بقدر ما تعكس حياة الماضي المليئة بالأحداث وهناك عرضة أخرى تسمى ((عرضة الرزفة )) تعد من العرضات المفضلة التي تؤدى أثناء احتفالات الزواج وفي الأعياد ويؤدي هذه العرضة مجموعة من الرجال ويعتمد إيقاعها على دقات جماعية عنيفة بالأقدام . أما عرضة الزامل فهي عبارة عن موكب شعبي ضخم مثير يزدان بألوان الاحتفالات إذ يصطف فيها الرجال صفوفا متتابعة بعضها خلف بعض وقد يصل أعداد الصفوف إلى الآلاف تبعا لأهمية المناسبة وهناك عرضة أخرى تسمى (( عرضة الطبول )) تعد أغنى العرضات في الأهازيج والأداء الحركي وينتظم الرجال في صفين أحدهما يحمل الدفوف والآخر يحمل الطبول وعند بدء العرض يختلط نقر الدفوف مع دق الطبول في لحن قوي وإيقاع مثير واثناء الأعياد يجتمع أهالي نجران في ساحة كبيرة للمشاركة في الاحتفالات وتستمر هذه الاحتفالات ثلاثة أيام في عيد الفطر المبارك بينما تستمر عشرة أيام في احتفالات عيد الأضحى المبارك . -2- ويعود اهتمام أهالي نجران وشغفهم بالعرضات والأهازيج إلى تعلقهم الواضح بالأدب الشعبي الذي يتمثل في القصائد والأهازيج والقصص والأمثال وشعر الملاحم الشعبية ويتركز اكثر هذه القصص حول شخصيات شعبية مثل أبي زيد الهلالي وسيف بن ذي يزن وعنترة بن شداد وغيرهم ويعتبر أبو زيد الهلالي احب الشخصيات إلى النجرانيين فهم يعتقدون انه كان يسكن مدينة الأخدود القديمة وهناك أمسيات معينة تجري فيها مسابقات لسرد القصص حيث تنشد القصائد وتردد الحكايات والأمثال القديمة وتقدم أثنائها فناجين الشاي والقهوة العربية للمشاركين ويكون على رأسهم عادة أحد الشيوخ الكبار وهكذا نرى عراقة الماضي وأصالته مازالت تنبض في حياة أبناء نجران حتى اليوم . الفنون الشعبية واشهرها 1- الزامل: لون حماسي خاص بالمناسبات الكبيرة يشارك فيه أعداد كبيرة يتوسطه كبار السن تنتقي أبياته بعناية للتعبير عن موضوع المناسبة ويعتبر الزامل تكريم للجماعة التي قصدها المشاركين. 2-الرزفة: تنتشر في الأفراح يؤديها مجموعة من صفين يرددون أشعارا تعبر عن مفاخرهم بأمجادهم والوطن وكثيرا ما يتغنون بالحسان ومشاعر العاطفة ويميز الرزفة اللحن الذي يتردد بصوت معين وبين الصفين يلتقي اثنان للسعب ويرقصان بنظام محدد رافعين في أيديهم الخناجر أو العصي.... 3-لعبة الطبول أو المرافع وهي رقصة محببة لدى أهل نجران تؤديها فرق من صفين متقابلين يحمل أحدها الطبول والآخر يحمل الطيران ويرددون أبيات شعرية تختلف في ألحانها وبين الصفين يرقص الشباب لعبة (السعب). معالم حضارية *منتزه الملك فهد: يقع جنوب وادي نجران ويعتبر من اكبر المتنزهات الطبيعية بالمملكة حيث تبلغ مساحته(4000000) م2 ويكثر فيه شجر السمر الملتف الذي يكون مساحات من الضلال والخضرة في فصل الربيع وفيه (20000)شجرة من السدر واللوز(300000) م2 مسطحات خضراء و (10000) من الورد ويضم المتنزه كذلك من الأشجار المثمرة (1200) شجرة برتقال وليمون ويوسفي ومائة نخلة و(400)من شجر التين و مثلها من الزيتون و (250) من الخروب *سد وادي نجران يعتبر السد من أهم المعالم الحضارية البارزة في منطقة نجران ومن مزاراتها السياحية المميزة لما له من موقع متميز ومنظر أخاذ. يقع على مسافة (35 ) كم من المدينة, وهو أسطواني الشكل مقوس بنصف قطر ( 140) م وعرض (9,50 ) م وأقصى ارتفاع له من الأساسيات إلى القمة (73 ) م وطول قمته (24 7) م , والجدير بالذكر أنه يحتوي على ( 11000) م 3 من الخرسانة ويمر من فوقه طريق على جسر عرضه ( 4,5) م مبني من كتل خرسانة طول كل منها ( 16) م تفاديا للتشقق. ويتم التحكم في درجة الحرارة الداخلية بضخ ماء مبرد من خلال نظام من الأنابيب قطر كل منها ( 25) مم حتى يصل كل منها في جسم السد إلى ما يعادل (22 ) درجة مئوية. السد بالأرقام *يستطيع السد حجز (68 ) مليون م3 من المياه. *عند امتلاء بحيرة السد التي تخزن المياه تصل مساحتها إلى 5 كم2. *مساحة المنطقة التي تجمع المياه (4800 ) كم2. *أعلى قمة في حوض الوادي ( 2890) م عن سطح البحر. *مستوى الفيض في السد يمكن تقديره ب 1365م. المخزون الإجمالي حتى مستوى الفيض المصمم (200 ) مليون متر مكعب. * شلال أبا السعود يعتبر الشلال من المناطق الجمالية البارزة في نجران حيث ينظر إليه سكان المنطقة على انه واجهه حضارية متميزة فقد أقيم بأسلوب معماري فريد إذ تنساب جداول المياه من أعلى إلى أسفل بصورة جميلة ورائعة, ويعتبر أطول شلال اصطناعي على مستوى المملكة يصل طوله إلى 117م وعدد درجاته 33 وله خزان أرضي عليه 4 غطاسات بقوة 30-40 حصان ويشاهد الشلال من مسافة بعيدة. * محمية عروق بني معارض تبلغ مساحتها حوالي 11980 كم2 وتقع في شمال نجران وجنوب منطقة الرياض وتتميز بتنوع بيئاتها الطبيعية من جبال ووديان وكثبان رملية. وتضم عددا من التشكيلات الأرضية والمواطن الفطرية الطبيعية الهامة منها كثبان رملية مرتفعه وهضبة جيرية متقطعة. وقد أعلنت هذه المنطقة محمية ذات أنماط حماية متعددة. وتعد حالتها جيدة والحياة الفطرية فيها غنية متنوعة وتعتبر آخر المواطن في الجزيرة العربية التي شوهد فيها المها العربي قبيل انقراضه عام 1979 م. وإلى جانب ما يذكر عن وجود المها العربي وغزال الآدمي وغزال العفري السعودي والوعل والنعام العربي السعودي والحباري فيها فأنها لا تزال تأوي عدة أنواع كالأرنب البري والوبر والذئب والضبع المخطط والقط الرملي وثعلب الرمال وغيرها. ومن طيورها الحبارى والصرد الرمادي والقطا والحجل العربي والرخمة المصرية وأنواع من القنابر ومن الزواحف الضب والورل وغيرها. وتمتاز المحمية بوجود غطاء نباتي غني يتمثل في أشجار السمر والسرح الغظا والأثوم و أشجار الطلح و ألبان والحرمل والطرف والعشار وشجيرات وأعشاب متنوعة. وقد أعيد توطين المها العربي وغزال الريم في المحمية بنجاح في أوائل عام 1995م في المواقع ذات الطبيعة الخاصة ولوحظ أن أعدادها في ازدياد مستمر وأنها تستعيد سلوكها الفطري وتشير أيضا نتائج إعادة توطين غزال الآدمي فيها في عام 1996 م إلى ازدهار ملموس في الأعداد والانتشار0 المرجع:- الاستاذ/ خالد دغمان والاستاذ/ عبدالرحمن القرني مسيرة التعليم في نجران